الأخبار

أخبارنا في الصحافه

Politiken.dk, January 01, 1970

تعليق ياكوب آيرل، مدير المعهد لجريدة بوليتكين دى كى الدنماركية بشأن الإنتخابات البرلمانية المصرية

al ahram al massai
الأهرام المسائي, November 16, 2011

مقال في جريدة الأهرام عن ورشة عمل مقامة في ديدي عن الصحافة السياسية في الإنتخابات

الجديد لدينا

تعيين عضويين جديدين بمجلس إدارة المعهد الدنماركى المصرى للحوار

يسر المعهد الدنماركى المصرى للحوار أن يعٌلن عن تعيين عضوين جديدين بمجلس الإدارة و هما؛ جيريكو أندريس، أحد كبار المراسلين بجريدة بوليتيكن الدنماركية، بالإضافة إلى توريد ليرفول، سكرتيرة حزب الشعب الإشتراكى الدنماركى.

لقراءة المزيد
التعاون ما بين منظمة اليونيسكو والمعهد الدنماركى المصرى للحوار من خلال منتدى السياسيات الإقليمية الفرعية.

نظم كلا من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة و مكتب منظمة اليونسكو بالقاهرة بالتعاون مع معهدالدنماركى المصرى للحوار (ديدي) فعاليات منتدى السياسات الإقليمية الفرعية تحت عنوان "محو الأمية و المهارات الحياتية الأساسية للشباب المهمشين فى المنطقة العربية".

لقراءة المزيد
المجلة الإلكترونية

مجلة حوار

Visit Hiwar
المقالات

Participants' Stories

ask rostrup thumb
مع مراسلى القاهرة!

كانت مقابلة مجموعة من مراسلى القاهرة و مناقشة التغطية الإنتخابية بالإضافة إلى التغطية الإخبارية تجربة رائعة و محفزة و ناجحة للغاية. و بسبب طبيعة عملنا فى دولة تتسم بالرفاهية و الديمقراطية، كانت المهمة تقتضى بنقل الخبرات و إعطاء النصائح لمراسلى دولة تمر بمرحلة إنتقالية بعد عقود من تحكم حزب أوحد بالبرلمان، بالإضافة إلى مساعدتهم فى الإنتخابات البرلمانية و صياغة الدستور.

 

و قد أجرينا خلال إجتماعاتنا التى إستمرت لمدة يومين العديد من النقاشات المثمرة بشأن القضايا التى تتضمن المنفعة المتبادلة، بالإضافة إلى تبادل الآراء و الأفكار. و إذا كان الهدف من وراء الإجتماعات هو تنمية مهارات المشاركين المصريين ليصبحوا أكثر إحترافية، فقد تحقق لنا أكثر مما كنا نأمل حيث أصبح المشاركون الدنماركيون أكثر دراية بالتحديات التى سيواجهها كلا من الصحافة و المجتمع فى مصر خلال الأشهر و السنوات المقبلة.

 

و أتمنى أن يكون المراسلون قد إكتسبوا الأمال و الطموح و الأفكار من خلال جهدهم المميز فى المساهمة فى بناء مصر جديدة ديمقراطية تتسم بالشفافية.

 

بقلم آسك روستروب، المحرر السياسى بهيئة الإذاعة الدنماركية بعد المشاركة فى الحلقة النقاشية السياسية الصحافية بتنظيم من المعهد الدنماركى المصرى للحوار فى الرابع عشر و الخامس عشر من نوفمبر. و قد تضمنت الحلقة النقاشية مجموعة من المراسلين و المحررين من كلا من مصر و الدنمارك. و كانت هذه الحلقة النقاشية ترتكز على الصحافة فى بيئة عمل ديمقراطية، بالإضافة إلى التغطية الإنتخابية. و قد تم مناقشة أيضا دور الصحافة و تأثيرها فى الديمقراطية و العلاقة ما بين السياسيين و الصحفيين.

لقراءة المزيد
amina thumb
تأثير "المنطقة الهادئة"

ربتت على ظهرى بلطف ممزوج بحزم، فنظرت لها و هى تتمتم بشئ باللغة الدنماركية. و لم أكن أعرف ماذا تقول، لكنى أحسست بنبرة غضب فى حديثها. فقلت لها بإبتسامة" أنا أسفة، لا أتحدث الدنماركية". و لكنها أجابتنى بنبرة حادة "لكنك على الأقل تستطيعين قراءة الإنجليزية". فنظرت إلى حيث وجهت أصابعها، فوجدت لافتة "المنطقة الهادئة".

 

و من الواضح أن الصوت العالى أو التحدث أو حتى التحدث من خلال الهواتف المحمولة بصوت عالى كان ممنوعا. و كان وفد الصحفيين المصريين قد دخل توا محطة قطار المترو بعد سلسلة من الزيارات و الجولات لمختلف الأحزاب السياسية و المؤسسات الدنماركية قبيل إنتخابات سبتمبر. و كان الوفد الصحفى متواجد فى الدنمارك بدعوة من المعهد الدنماركى المصرى للحوار لمعايشة تجربة الإنتخابات البرلمانية الدنماركية.

 

يبدو أن إستمتاعنا و رغبتنا فى تبادل الآراء و المعلومات قد أحدثا ضوضاء داخل المحطة. فوجود "منطقة هادئة" داخل محطة مترو بدا مثل حملات حقوق المرأة بمحطات مترو العاصمة المصرية.

 

لا يتأتى فهم ثقافة آخرى من خلال قراءة الكتب أو مشاهدة الأفلام أو حتى السماع عنها من الآخرين! بل من خلال مشاهدتها و معايشتها سواء من خلال "المنطقة الهادئة" بمحطة المترو أو وجبة غذاء بالبرلمان الدنماركى أو إحتساء القهوة مع حزب المحافظين الشباب أو تناول الشاى مع شباب الحزب الإشتراكى الديمقراطى أو حتى وجبة بمطعم "بيو ميو" الشهير، فكل ذلك يؤدى إلى التفاهم أفضل مع الآخر.

 

إذا، لا يمكننا أن نقول أن أيام قليلة من التعامل مع ثقافة مختلفة يعنى فهم تام. بل يعد ذلك مجرد بداية للتعرف على هذه الثقافة. فإن جوهر التنوع يكمن فى الإستمتاع به.

 

إن التعرف على الآخر ينطوى على كثير من المرح، فأنت تمتلك الفرصة للتعرف على الآخرين بدون التقيد بقواعدهم. لقد شعرت بدهشة كبيرة من "المنطقة الهادئة" لدرجة إنني شعرت بالحزن الشديد بسبب عدم وجود مثيلتها فى القاهرة. و لكن عندما إنتهت حالة حزنى، إكتشفت حاجتى إلى التمتع "بالمنطقة الهادئة" من حين إلى آخر و لكن ليس دائما.

 

تمتلك الثقافات المختلفة تفسير مختلف للهدوء و الخصوصية، بالإضافة إلى عاداتهم الإجتماعية و قواعدهم السياسية و حتى اللغة الجسدية الخاصة بهم. لا تهم إختلافتنا، فجميعنا متشابهون. فجميعنا لدينا نفس المخاوف و الهموم و نفس مصادر البهجة و السعادة. يمكن أن تختلف الطرق من ثقافة إلى آخرى و لكن النتائج تبقى دائما متشابهة. فلا يمثل الإتفاق الوجه الآخر لعملة التفاهم بل هو الإحترام و القبول.

 

قال ليوناردو دافينشى ذات مرة "أنبل متعة هى متعة التفاهم".

 

بقلم أميرة خيرى، المحررة بجريدة الحياة العربية، المشاركة فى الرحلة الصحفية التى قام بها المعهد الدنماركى المصرى للحوار للدنمارك في سبتمبر، ٢٠١١. و تضمنت الرحلة مجموعة من الصحفيين و المحررين المصريين لمعايشة الإنتخابات البرلمانية الدنماركية.

 

لقراءة المزيد

نشرتنا الاسبوعية


سجل فى النشرة الاخباريه واستقبل احدث الاخبار والاحداث.